أبو سمراء عائد من بعيد


عالم واحد ……وثقافة واحدة: نحو حوار متعدد الثقافات

ديسمبر 17th, 2008 كتبها أبوسمراء نشر في , مختارات

عالم واحد ……وثقافة واحدة: نحو حوار متعدد الثقافات

فلنكن مع الحوار يا شباب العرب…….

من هو المحاور الذي تبحثون عنه في منتدى الشباب العربي ( الشباب وحوار الثقافات ) ؟  

بدون الحوار مع الآخر ستنغلقون على أنفسكم ويبدأ الشك بينكم وبين الأمم…………والشك يؤدي إلى الخوف من الآخر……. والخوف يؤدي إلى قتاله……..والحياة مع القتال لا تطاق… … فلنكن إذن مع الحوار.

المحاور الذي نبحث عنه هو الذي يملك الرغبة الأكيدة للتعايش المشترك السلمي بين الأمم وفق ثقافاتها التي تحدد هويتها وشخصيتها المتميزة وتضفي تنوعاً عظيماً لهذا العالم العظيم.

الحوار المتعدد الثقافات هو جسر التواصل للوصول إلى القوا سم المشتركة للتعايش بين الأمم …..فيا شباب العرب كونوا دائماً جاهزين للحوار …..مسلحين بخطاب حضاري ……تقدمون فيه أنفسكم كجزء من أمة حضارية ذات ثقافة متميزة ومنهج سامي وآلية للعيش المشترك مع الآخرين …    آن أن نصنع مستقبلنا بأيدينا……..

لابد من الحوار مع المواجهة الحضارية :

مع تعاظم الفوضى المفتعلة في النظام الدولي وحدوث الانهيارات الاقتصادية في البورصات العالمية واهتزاز الثقة في النظام المالي الرأسمالي يتحتم عليكم مواجهة تحديات تفرض ..حالياً أو مستقبلاً نتيجة تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية .

نعم الشباب قادر على المواجهة بالعمل الجاد والتخطيط المحكم وفق مقومات صناعة المستقبل فأملنا النهائي في الشباب المتطلع إلى ممارسة حقوقه في المشاركة الفعالة في التطوير وتحديث سياسات النشاطات الثقافية وتقوية روابط الانتماء لامته وفق متطلبات التعايش المشترك مع ثقافات متعددة ومتنوعة الهوية.

فلنواجه بقرار حر و بكل قوة ……فيا شباب العرب اصنعوا مستقبلكم بأيديكم……لا تتركوا الغرباء يصنعون مستقبلكم….. فهم يصنعون مستقبلاً يحقق مصالحهم……. وبالتالي تصبحون يا شباب العرب مثل (قوم تبع )…..

الانتماء لا يعني عدم الاعتراف بالآخ

المزيد


تقرير التنمية الثقافية يرصد إيجابيات واقعنا الثقافي وسلبياته

ديسمبر 17th, 2008 كتبها أبوسمراء نشر في , مختارات

تقرير التنمية الثقافية يرصد إيجابيات واقعنا الثقافي وسلبياته

 

مؤسسة الفكر العربي والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ومركز دراسات الخليج يطلقون تقرير التنمية الثقافية العربي الأول.

عن ميدل است اون لاين 

أطلق عصر الخميس الموافق 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بالعاصمة المصرية القاهرة، تقرير التنمية الثقافية الأول، الذي أصدرته مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ومركز دراسات الخليج.

 

وبهذه المناسبة عقد مؤتمر صحفي لإطلاق التقرير على هامش مؤتمر فكر 7 حول التنمية الثقافية خلال الفترة من 13 – 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

وفي هذا السياق، قال الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، مؤسس ورئيس مؤسسة الفكر العربي إن هذا التقرير يعد أول تقرير يصدر في المنطقة العربية، وبشكل سنوي، عن مؤسسة أهلية عربية وبتمويل عربي، لرصد واقع التنمية الثقافية في 22 دولة عربية، مشيرا إلى أن التقرير يغطي 5 ملفات أساسية هي:

 

التعليم (تنوع مؤسسات التعليم العالي، الفرص الدراسية، أزمة جودة التعليم والإنسانيات العلوم الإجتماعية في صلب التنمية، المرأة في التعليم العالي، وآفاق التطوير)، والإعلام (بتجلياته المقروءة والمرئية والرقمية) وحركة التأليف والنشر، والإبداع (بتجلياته في الأدب، والسينما، والمسرح، والموسيقى، والغناء)، بالإضافة إلي جزء خاص عن الحصاد الثقافي السنوي في العالم العربي خلال عام 2007.

وقدم الأمير خالد الفيصل بين عبدالعزيز كل الشكر والتقدير إلى الرئيس محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية على رعاية هذا المؤتمر السابع للفكر العربي، موضحا أن القاهرة كذلك شهدت نشأة مؤسسة الفكر عام 2001.

وأضاف الأمير خالد الفيصل أن حركة التأليف والنشر تم فيها إعداد قائمة بيانات بإجمالي ما نشر من كتب في العالم العربي خلال عام 2007، وبلغ الرقم نحو 27 ألفا و809 كتب. وتضمن التقرير تحليلا لمضمون هذه الكتب، ونسبة ما نشر في مجالات المعرفة المختلفة. واشترك حوالي 40 باحثا ومتخصصا في إعداده من مختلف الدول العربية.

واهتم التقرير بإفساح المجال للانتقال من مرحلة الوصف والتشخيص إلى مرحلة النقد والاستشراف بوصفها الركيزة الأساسية لأى نهوض عربي مستقبلي.

وأكد الأمير خالد الفيصل أن التقرير اتسم بدرجة عالية من الموضوعية والحياد، ليرصد كلا من المؤشرات السلبية والإيجابية الخاصة بكل المحاور، ومنها واقع التعليم العالي والبحث العلمي، حيث ارتفع عدد الطلبة من 895 ألف طالب عام 1975، ليصل إلى 7 ملايين و164 ألفا عام 2006، بزيادة نسبتها 800%.

وارتفع عدد الجامعات العربية من 230 جامعة عام 2003، ليصل إلى 395 جامعة عام 2008، وارتفعت نسبة الإناث في التعليم العالي من 28.4% من مجموع الطلاب المسجلين لتصل إلى 47.8% عام 2006، وارتفعت نسبة مشاركة المرأة في التعليم الجامعي من 13%-18% من إجمالي هيئات التدريس عام 1975 لتصل إلى 28% عام 2006 بزيادة نسبتها 56%.

من جانبه، قال الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري إن هذا التقرير يجعلنا جميعنا كعرب نشعر بالفخر والامتنان لهذا الجهد العظيم، مؤكدا ترحيب القاهرة ودعم الرئيس مبارك لجهود مؤسسة الفكر العربي البناءة، خاصة وأن تقرير التنمية الثقافية يعد خطوة على طريق إنتاج المعرفة.

وأسهم في إنجاز هذا العمل الضخم علماء عرب من مختلف البلاد العرب، اهتموا بتركيز الضوء على المبدعين والمبتكرين العرب، في مختلف المجالات، خاصة وأن التنمية الثقافية تعني حركة الإنتاج الإبداعي والإبتكاري للمثقفين العرب في مختلف المجالات، وهي حركة كثيفة تعرب عن نهضة جديدة تعيشها الدول العربية، وتستحق الرصد والتسجيل.

 

تكامل الإبداع الأدبي مع الإبتكار العلمي

 

و في نفس السياق قال الدكتور عبداللـه عبدالعزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، والجهة المشاركة مع مركز دراسات الخليج لمؤسسة الفكر العربي في إصدار هذا التقرير الثري، إنه من الضروري تحقيق التكامل بين مختلف قطاعات المجتمع العربي فيما يتعلق بالإبداع الأدبي والإبتكار العلمي والتكنولوجي، دون أن نترك أفعال عقلنا الباطن تتحكم فينا، حتى ننجح في صياغة رؤى ونظريات تعبر عن واقعنا للحياة والمستقبل الذي نتمناه.

وأضاف النجار إننا كمجتمع عربي نحتاج إلى تغيير ثقافي يقودنا إلى المزيد من التطور والإيجاب

المزيد


أدونيس ليس بحاجة إلى دفاع وإنما الإنسان العاقل المبدع والمفكر بحاجة إلى وجود أي الحرية

أكتوبر 24th, 2008 كتبها أبوسمراء نشر في , مختارات, مقالاتComments Off

دفاعا عن الشاعر والمفكر أدونيس ..

 دفاعا عن حرية الفكر والتعبير والحق في نقد الدين والمقدسات الإسلامية
 


يقف المفكر والشاعر الكبير ادونيس هذه الأيام أمام هجمة شرسة يقودها رموز القوى الظلامية المتخلفة في الجزائر وعموم العالم العربي ردا على التصريحات التي أدلى بها إلى صحيفة النهار الجديد الجزائرية، في عددها الصادر يوم 16/10 وكذلك في محاضرته التي ألقاها في المكتبة الوطنية بالجزائر.  وفي نفس الوقت فأن محكمة  أردنية قد أمرت بتوقيف الشاعر الأردني أسلام سمحان بعد اتهامه بالمس بالذات الإلهية والملائكة والرسول.. وكذلك تعرض ديوان الشاعر المذكور( برشاقة ظل) إلى المصادرة بعد إيعاز من دار الإفتاء الأردنية بمصادرة الديوان وتوقيف الشاعر..!!!. أن ما تعرض له أدونيس وإسلام سمحان يعيد إلى الأذهان ما تعرض له نصر حامد أبو زيد والشهيد فرج فودة ونوال السعداوي وحلمي سالم واحمد الشهاوي وموسى حوامدة ومارسيل خليفة وقاسم حداد والكثير غيرهم الذين لم تكتف الجماعات الإسلامية ِالمتطرفة أو المؤسسات الدينية الرسمية بتهديدهم فقط , بل وإحالتهم إلى المحاكم  لتحصل على أحكام ضدهم مما يؤكد وجود تواطؤ كبير بين الأنظمة الحاكمة والمؤسسات الدينية.

 لقد نعت رئيس ما يسمى "جمعية علماء المسلمين" في الجزائر، الشاعر والمفكر أدونيس  بأنه " شاعر اباحي وملحد يدعي بغير اسمه".  هذه الاتهامات تعيد إلى الأذهان هرطقات رجال الدين في عهود الدول الإسلامية الشرقية السالفة ومحاكم التفتيش في العصور الوسطى في أوروبا وتذكر بالدور البشع الذي مارسوه من اجل إيقاف حركة التنوير ومراجعة ونقد النصوص الدينية . إذ أصبحت كلمة في قصيدة ما أو لقطة من فلم أو فكرة تنويرية في محاضرة أو كتاب تهز أركان عالمهم الأسود الذي لا يستطيعون الدفاع عنه بالجدل وصراع الأفكار والحوار الحضاري ، بل أن تهم التكفير والزندقة والتهديد بالقتل أو الإحالة إلى المحاكمات هي الأسلحة الخائبة التي تكشف عن مدى خوائهم وعجزهم وإفلاسهم.

 أن الاتهامات التي أطلقها رئيس جمعية علماء المسلمين في الجزائر تمهد الطريق أمام العجلة الاجراميه للقوى الظلامية لتتخذ من الدين والمقدسات والعدالة الإلهية ذريعة لاغتيال وتكفير أدونيس وكل مفكر أو شاعر وفنان وباحث يسعى إلى نقد المقدسات الدينية أو الكشف عن ما هو مستور فيها أو إطلاق العنان للفكر الحر والمبادرة والإبداع للتعبير عن رغبات وطموحات الإنسان في عالمنا المعاصر. 

 إن تاريخ الجماعات الإسلامية و الأصولية المتطرفة والمؤسسات الدينية الرسمية كالأزهر أو دور الإفتاء والمرجعيات المختلفة حافل بفتاوى التكفير والمصادرة وحرق الكتب ، مثلما هو حافل بملاحقة المبدعين التي تنتهي في أحيان كثيرة بالقتل العمد استناداً على تلك الفتاوى.

إن الإنسان في العالم العربي والإسلامي يعيش تحت طائلة الانتهاكات والمصادرة الفظة لكل مبادئ الحقوق والحريات الأساسية الواردة في لائحة حقوق الإنسان والعهود الدولية السياسية والاقتصادية وغيرها ، بينما يتمتع بها الناس في سائر أنحاء المعمورة أو يتطلعون إليها. وتقف جمهرة كبيرة من شيوخ الدين سادرين في صلفهم وجهلهم واستبدادهم ومسلحين بما شاءوا من الأحاديث والآيات . لينتهوا بالتعامل مع المرأة كسلعة في سوق النخاسة وليجعلوا حياة الملايين من البشر رهينة التخلف الديني والفكري والسياسي والحضاري.

   نحن الموقعين أدناه ندعو الأحرار في جميع أرجاء العالم إلى الدفاع عن  ومساندة المفكرين والشعراء والفنانين والأدباء وكافة المثقفات والمثقفين في العالمين العربي والإسلامي الذين يتعرضون إلى حملات تكفير وتهديد ومحاربة بالرزق مستمرة صادرة عن الجماعات الإسلامية الأصولية والمتطرفة أو من قبل المؤسسات الدينية الرسمية التي تحيل حياتهم إلى جحيم لا يطاق. إننا في الوقت الذي نشجب ونستنكر وندين مثل هذه الاتهامات الباطلة التي تريد إسكات صوت الإنسان وحريته في التعبير , ندعو   جماهير  و شعوب المنطقة إلى الدفاع عن مطالب القوى المتحررة والمتنورة والمبدعة من المثقفات والمثقفين والتي نشير إليها فيما يلي :

  ** إيقاف جميع القرارات المجحفة الصادرة عن دور الإفتاء والمؤسسات الدينية والحكومات العربية بشأن تحريم أو منع هذا الكتاب أو هذا الفلم أو اعتقال  هذا الكاتب أو تلك الكاتبة , والتصدي لأصحاب الفتاوى ومحاسبتهم على إشاعة الفوضى والكراهية والتشجيع على القتل في صفوف المجتمع.

  ** أن تكون العلمانية القاعدة الأساسية في العلاقة بين الدين والدولة في مجتمع مدني ديمقراطي يحترم ويصون كرامة الإنسان.

  ** محاسبة مصدري الفتاوى التي جعلت من المجتمعات العربية والإسلامية أضحوكة بين مجتمعات العالم. فتاوى التحريم والتكفير والقتل التي لم يسلم منها حتى الشخصية الكارتونية الشهيرة ميكي ماوس.

  ** العمل وبشكل جاد وحثيث من اجل تبني منظومة فكرية حداثية في العالم العربي لتجاوز حالة التراجع الفكري والثقافي والحضاري السائدة حاليا، تستند إلى التراث التقدمي والعقلاني وترفض تقديس المقدسات الدينية التي لا بد وان تصبح كأي شيء في الوجود والحياة قابل للنسخ والنقد والمراجعة.

  ** أن يكون الدين شأنا روحيا وشخصيا يخص الأفراد ولا دخل للدولة أو أي مؤسسة أخرى به.

 

الحوار المتمدن & الموقعون 
alikandel@gmail.com 
2008 / 10 / 23

 

 

مشاركة وتوقيع

 

 أدونيس ليس بحاجة إلى دفاع وإنما الإنسان العاقل المبدع والمفكر بحاجة إلى وجود أي الحرية

إن هؤلاء حراس ثلاجة الدين المصبر بعيدين كل البعد عن الرسالة السامية التي ترقى بالانسان ليعيش سعادة الدارين الأولى يؤثثها بنفسه بإعمال العقل والتدبر وانارة ظلمات الجهل وهو الدور المنوط بالمبدعين من الكتاب والمفكرين والأحرار من براثن الفكر المثلجاتي التصبيري المعلب. وحقيقة لم استطع ان أمر على رسالة الحوار المتمدن في بريدي لاقول كلمة كانت مخزنة في نفسيى وأنا قد تابعت باهتمام كبير زيارة الشاعر المفرد والباحث الثابت والمتحول الرجل الصنديد الذي ماانفك ينير طريق الشعراء والكتاب والعرب عامة بتفكيكه لواقعنا المزري ومنظومتنا الفكرية العرجاء تحت سلطة المؤسسة التدينية العربية وغير العربية الموسومة بصفات الكنيسة في القرون الوسطى والمؤسسة هنا منها الرسمية والسرية والمعلنة وحارسة الجهل والتجهيل وغيرها ومرات تجد هذه المؤسسة داخل الاسر وفي (الأحياء) السكنية في العمل وتحاصر حريات الأفراد وتضيق الخناق بل تغتال وتحرض وتعطي الرخصة الشرعية لممارسة العنف ضد كل من يرفع راية العلم والمعرفة بإعمال العقل والنقد المستنير والجاد في طروحاته. بنية إخراج المجتمع العربي المسلم من التخلف والخرا

المزيد