أدونيس ليس بحاجة إلى دفاع وإنما الإنسان العاقل المبدع والمفكر بحاجة إلى وجود أي الحرية
كتبهاأبوسمراء ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 14:59 م
دفاعا عن الشاعر والمفكر أدونيس ..
دفاعا عن حرية الفكر والتعبير والحق في نقد الدين والمقدسات الإسلامية
يقف المفكر والشاعر الكبير ادونيس هذه الأيام أمام هجمة شرسة يقودها رموز القوى الظلامية المتخلفة في الجزائر وعموم العالم العربي ردا على التصريحات التي أدلى بها إلى صحيفة النهار الجديد الجزائرية، في عددها الصادر يوم 16/10 وكذلك في محاضرته التي ألقاها في المكتبة الوطنية بالجزائر. وفي نفس الوقت فأن محكمة أردنية قد أمرت بتوقيف الشاعر الأردني أسلام سمحان بعد اتهامه بالمس بالذات الإلهية والملائكة والرسول.. وكذلك تعرض ديوان الشاعر المذكور( برشاقة ظل) إلى المصادرة بعد إيعاز من دار الإفتاء الأردنية بمصادرة الديوان وتوقيف الشاعر..!!!. أن ما تعرض له أدونيس وإسلام سمحان يعيد إلى الأذهان ما تعرض له نصر حامد أبو زيد والشهيد فرج فودة ونوال السعداوي وحلمي سالم واحمد الشهاوي وموسى حوامدة ومارسيل خليفة وقاسم حداد والكثير غيرهم الذين لم تكتف الجماعات الإسلامية ِالمتطرفة أو المؤسسات الدينية الرسمية بتهديدهم فقط , بل وإحالتهم إلى المحاكم لتحصل على أحكام ضدهم مما يؤكد وجود تواطؤ كبير بين الأنظمة الحاكمة والمؤسسات الدينية.
لقد نعت رئيس ما يسمى "جمعية علماء المسلمين" في الجزائر، الشاعر والمفكر أدونيس بأنه " شاعر اباحي وملحد يدعي بغير اسمه". هذه الاتهامات تعيد إلى الأذهان هرطقات رجال الدين في عهود الدول الإسلامية الشرقية السالفة ومحاكم التفتيش في العصور الوسطى في أوروبا وتذكر بالدور البشع الذي مارسوه من اجل إيقاف حركة التنوير ومراجعة ونقد النصوص الدينية . إذ أصبحت كلمة في قصيدة ما أو لقطة من فلم أو فكرة تنويرية في محاضرة أو كتاب تهز أركان عالمهم الأسود الذي لا يستطيعون الدفاع عنه بالجدل وصراع الأفكار والحوار الحضاري ، بل أن تهم التكفير والزندقة والتهديد بالقتل أو الإحالة إلى المحاكمات هي الأسلحة الخائبة التي تكشف عن مدى خوائهم وعجزهم وإفلاسهم.
أن الاتهامات التي أطلقها رئيس جمعية علماء المسلمين في الجزائر تمهد الطريق أمام العجلة الاجراميه للقوى الظلامية لتتخذ من الدين والمقدسات والعدالة الإلهية ذريعة لاغتيال وتكفير أدونيس وكل مفكر أو شاعر وفنان وباحث يسعى إلى نقد المقدسات الدينية أو الكشف عن ما هو مستور فيها أو إطلاق العنان للفكر الحر والمبادرة والإبداع للتعبير عن رغبات وطموحات الإنسان في عالمنا المعاصر.
إن تاريخ الجماعات الإسلامية و الأصولية المتطرفة والمؤسسات الدينية الرسمية كالأزهر أو دور الإفتاء والمرجعيات المختلفة حافل بفتاوى التكفير والمصادرة وحرق الكتب ، مثلما هو حافل بملاحقة المبدعين التي تنتهي في أحيان كثيرة بالقتل العمد استناداً على تلك الفتاوى.
إن الإنسان في العالم العربي والإسلامي يعيش تحت طائلة الانتهاكات والمصادرة الفظة لكل مبادئ الحقوق والحريات الأساسية الواردة في لائحة حقوق الإنسان والعهود الدولية السياسية والاقتصادية وغيرها ، بينما يتمتع بها الناس في سائر أنحاء المعمورة أو يتطلعون إليها. وتقف جمهرة كبيرة من شيوخ الدين سادرين في صلفهم وجهلهم واستبدادهم ومسلحين بما شاءوا من الأحاديث والآيات . لينتهوا بالتعامل مع المرأة كسلعة في سوق النخاسة وليجعلوا حياة الملايين من البشر رهينة التخلف الديني والفكري والسياسي والحضاري.
نحن الموقعين أدناه ندعو الأحرار في جميع أرجاء العالم إلى الدفاع عن ومساندة المفكرين والشعراء والفنانين والأدباء وكافة المثقفات والمثقفين في العالمين العربي والإسلامي الذين يتعرضون إلى حملات تكفير وتهديد ومحاربة بالرزق مستمرة صادرة عن الجماعات الإسلامية الأصولية والمتطرفة أو من قبل المؤسسات الدينية الرسمية التي تحيل حياتهم إلى جحيم لا يطاق. إننا في الوقت الذي نشجب ونستنكر وندين مثل هذه الاتهامات الباطلة التي تريد إسكات صوت الإنسان وحريته في التعبير , ندعو جماهير و شعوب المنطقة إلى الدفاع عن مطالب القوى المتحررة والمتنورة والمبدعة من المثقفات والمثقفين والتي نشير إليها فيما يلي :
** إيقاف جميع القرارات المجحفة الصادرة عن دور الإفتاء والمؤسسات الدينية والحكومات العربية بشأن تحريم أو منع هذا الكتاب أو هذا الفلم أو اعتقال هذا الكاتب أو تلك الكاتبة , والتصدي لأصحاب الفتاوى ومحاسبتهم على إشاعة الفوضى والكراهية والتشجيع على القتل في صفوف المجتمع.
** أن تكون العلمانية القاعدة الأساسية في العلاقة بين الدين والدولة في مجتمع مدني ديمقراطي يحترم ويصون كرامة الإنسان.
** محاسبة مصدري الفتاوى التي جعلت من المجتمعات العربية والإسلامية أضحوكة بين مجتمعات العالم. فتاوى التحريم والتكفير والقتل التي لم يسلم منها حتى الشخصية الكارتونية الشهيرة ميكي ماوس.
** العمل وبشكل جاد وحثيث من اجل تبني منظومة فكرية حداثية في العالم العربي لتجاوز حالة التراجع الفكري والثقافي والحضاري السائدة حاليا، تستند إلى التراث التقدمي والعقلاني وترفض تقديس المقدسات الدينية التي لا بد وان تصبح كأي شيء في الوجود والحياة قابل للنسخ والنقد والمراجعة.
** أن يكون الدين شأنا روحيا وشخصيا يخص الأفراد ولا دخل للدولة أو أي مؤسسة أخرى به.
الحوار المتمدن & الموقعون
alikandel@gmail.com
2008 / 10 / 23
مشاركة وتوقيع
أدونيس ليس بحاجة إلى دفاع وإنما الإنسان العاقل المبدع والمفكر بحاجة إلى وجود أي الحرية
إن هؤلاء حراس ثلاجة الدين المصبر بعيدين كل البعد عن الرسالة السامية التي ترقى بالانسان ليعيش سعادة الدارين الأولى يؤثثها بنفسه بإعمال العقل والتدبر وانارة ظلمات الجهل وهو الدور المنوط بالمبدعين من الكتاب والمفكرين والأحرار من براثن الفكر المثلجاتي التصبيري المعلب. وحقيقة لم استطع ان أمر على رسالة الحوار المتمدن في بريدي لاقول كلمة كانت مخزنة في نفسيى وأنا قد تابعت باهتمام كبير زيارة الشاعر المفرد والباحث الثابت والمتحول الرجل الصنديد الذي ماانفك ينير طريق الشعراء والكتاب والعرب عامة بتفكيكه لواقعنا المزري ومنظومتنا الفكرية العرجاء تحت سلطة المؤسسة التدينية العربية وغير العربية الموسومة بصفات الكنيسة في القرون الوسطى والمؤسسة هنا منها الرسمية والسرية والمعلنة وحارسة الجهل والتجهيل وغيرها ومرات تجد هذه المؤسسة داخل الاسر وفي (الأحياء) السكنية في العمل وتحاصر حريات الأفراد وتضيق الخناق بل تغتال وتحرض وتعطي الرخصة الشرعية لممارسة العنف ضد كل من يرفع راية العلم والمعرفة بإعمال العقل والنقد المستنير والجاد في طروحاته. بنية إخراج المجتمع العربي المسلم من التخلف والخرافة وتقديس السلوكات الدينية وتأليه المشايخ وجعلهم امتداد طبيعي والطريق الوحيد إلى الله.
أما عن بيان رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فهو لا يمت للعلماء بصلة لا في طرحه ولا في اسلوب تهجمه ولا في دفاعه عن(الدين)فالعالم الذي لا يتصف بالعلمية ولا الموضوعية ولا التحليل لا يستحق هذا اللقب ثم ماهو الدور العلمي الذي تقوم به هذه الجمعية التي اسست أيام القهر الاستعماري الفرنسي للجزائريين فكانت مهمتها أنذاك الحفاظ على الهويةالجزائرية العربية المسلمة فتجمع جمع من الفقهاء والكتاب والشعراء والمبدعين متصدين للمسخ الإستعماري للثقافة العربية فأسسوا المدارس والنوادي وأشرفوا على البعثات إلى المنارات العلمية الدينية فكان هذا التوجه أنذاك من خلال جمعية منظمة ضرورة نضالية بالدرجة الأولى وانتهت هذه الجمعية بخروج المستعمر وعودة المؤسسة العلمية وغيرها من المراكز في يد من قاموا بتسيير الجزائر إلى يومنا هذا وعندما عادت إلى الجزائر إلى تنظيم نفسها مواكبة لحقوق الانسان والحريات التي فرضتها عليها الظروف في نهاية الثمانينات عادت إلى الوجود الكثير من الأحزاب وظهرت الجمعيات والجماعات السرية وفكر مجموعة من فقهاء الجزائر إعادة بعث جمعية العلماء ولكن للأسف لم تتأقلم مع محدثات العصر الجديد وفضلت العصر الجليدي على عصر النور والحرية الفكرية والابداع حتى أن رئيس هذه الجمعية يصف شعر أدونيس بأنه ليس بشعر ونحن لم نعرف الأستاذ ناقدا ولا مبدعا في مجال الدراسات الأدبية وإن قالها بذوقه الخاص فهذا لا يلام عليها له أن يكتفي بشعرمعروف الرصافي ومحمد العيد آل خليفة فهما مرجعيته ونموذجه في كتابة الشعر.رحم الله الشنفرى.
أخيرا أشد على أيديكم كعادتي دائما وسدد الله خطاكم في هذا المسعى النبيل والطيب ونحن أمامكم وبجانبكم ما دام هذا ديدنكم وشعاري الثابت وهي قناعتي التي لا حياد عنها بأن الإنسان حر مالم يحجر على حرية غيره والحوار يكون بالكلام الطيب ودون تقييم خارج عن التقييم المبني على صدق وبلا إساءة وأقول ما أردده دائما ويرأس مدونتي:
أنت صديقي مادمت تتقبل اختلافي معك وعنك
إلى كل الكتاب والمفكرين والمبدعين والفنانين
لا ينسب إلى ساكت قول لكن السكوت في معرض الحاجة بيان
شاركوا معنا في رفع الغشاوة عن العيون وتفتيق الأذهان وترتيق الأواصر وتحرير العقول وتنوير البصائر وجعل علوم الظاهر والباطن نبراس حياتنا للوصول إلى الحق صارخين بأعلى صوت ، الحقيقة ليست مع أحد وبلوغها غاية لا تدرك ولا سبيل للحياة أمامنا إلا أن نحسن الاستماع ونأخذ ونعطي وأن نتحاور ..نتعايش..لا نقصي أحدا. فمن قال .؟ لعل من نعاديه ، معه الحقيقة كل الحقيقة
يقول الإمام الحكيم الشافعي: رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.
ويقولالكاتب الفرنسي فولتير: قد أختلف معك في الرأي ، لكني سأقاتل من اجل أن تعبر عن رأيك.
يقول أدونيس:
عبدالرحمن هنانو / أبوسمراء الجزائر
أعرف أدونيس

المصدر : ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا. تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة د/خالدة سعيد ولهما إبنتان: أرواد ونينار.
أدونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعانية-الفينيقية، فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية) وهو معشوق الإلهة عشتار انتقلت أسطورة أدونيس للثقافة اليونانية وحبيبته صارت أفروديت. يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق. وكان يصور كشاب رائع الجمال. أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة. حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس، فقطع مراحل الدراسة قفزاً, وتخرج من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954.
التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و 1994.
درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1981, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة. غادر بيروت في 1985 متوجها إلى باريس بسبب ظروف الحرب.
حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة التاج الذهبي للشعر في مقدونيا تشرين الأول 1997
المنهج الفني
يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الإستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.
استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية والنقدية (راجع الفقرات اللاحقة) بالإضافة لإتقانه الرسم وخاصة بالكولاج.
النقد
صدرت بعض الدراسات النقدية عن إنتاج أدونيس الأدبي، ومنها كتاب بعنوان أدونيس بين النقاد قدمه المفكر العربي العالمي إدوارد سعيد فيه بأنه الشاعر العربي العالمي الأول. كتب كثيرة تناولته بالنقد والتجريح، وكتب كثيرة وصفته محاوراً. رغم ترشيحه المتكرر من قبل بعض المؤسسات الثقافية لنيل جائزة نوبل، إلا أنه لم يحصل عليها.
الجوائز
-
جائزة الشعر السوري اللبناني. منتدى الشعر الدولي في بيتسبورغ، الولايات المتحدة 1971.
-
جائزة جان مارليو للآداب الاجنبية. فرنسا 1993.
-
جائزة فيرونيا سيتا دي فيامو روما. إيطاليا 1994.
-
جائزة ناظم حكمت. إسطنبول 1995.
-
جائزة البحر المتوسط للأدب الاجنبي. باريس، فرنسا.
-
جائزة المنتدى الثقافي اللبناني. باريس، فرنسا 1997.
-
جائزة التاج الذهبي للشعر. مقدونيا 1998.
-
جائزة نونينو للشعر. إيطاليا 1998.
-
جائزة ليريسي بيا. إيطاليا 2000.
[ للشاعر
1) شِعر
-
قصائد أولى، دار الآداب، بيروت، 1988.
-
أوراق في الريح، دار الآداب، بيروت، 1988.
-
أغاني مهيار الدمشقي، دار الآداب، بيروت، 1988.
-
كتاب التحولات والهجرة في أقاليم النهار والليل، دار الآداب، بيروت، 1988.
-
المسرح والمرايا، دار الآداب، بيروت، 1988.
-
وقت بين الرماد والورد، دار الآداب، بيروت، 1980.
-
هذا هو اسمي، دار الآداب، بيروت، 1980.
-
مفرد بصيغة الجمع، دار الآداب، بيروت، 1988.
-
كتاب القصائد الخمس، دار العودة، بيروت، 1979.
-
كتاب الحصار، دار الآداب، بيروت، 1985.
-
شهوة تتقدّم في خرائط المادة، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1988.
-
احتفاءً بالأشياء الغامضة الواضحة، دار الآداب، بيروت، 1988.
-
أبجدية ثانية، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1994.
-
الكتاب I، دار الساقي، بيروت، 1995.
-
الكتاب II، دار الساقي، بيروت، 1998.
-
الكتاب III، دار الساقي، بيروت، 2002.
-
فهرس لأعمال الريح، دار النهار، بيروت.
-
أول الجسد آخر البحر، دار الساقي، بيروت، 2003.
-
تنبّأ أيها الأعمى، دار الساقي، بيروت، 2003.
-
تاريخ يتمزّق في جسد امرأة، دار الساقي، بيروت، 2007.
-
ورّاق يبيع كتب النجوم، دار الساقي، بيروت، 2008.
2) الأعمال الشعرية الكاملة
الأعمال الشعرية الكاملة، دار المدى، دمشق، 1996.
3) دراسات
-
مقدمة للشعر العربي، دار الفكر، بيروت، 1986.
-
زمن الشعر، دار الساقي، بيروت، 2005.
-
الثابت والمتحول، بحث في الإبداع والإتباع عند العرب،
-
الأصول،
-
تأصيل الأصول،
-
صدمة الحداثة وسلطة الموروث الديني،
-
صدمة الحداثة وسلطة الموروث الشعري،
دار الساقي، بيروت، 2001.
-
فاتحة لنهايات القرن، دار النهار، بيروت.
-
سياسة الشعر، دار الآداب، بيروت 1985.
-
الشعرية العربية، دار الآداب، بيروت 1985.
-
كلام البدايات، دار الآداب، بيروت 1990.
-
الصوفية و السوريالية، دار الساقي، بيروت 1992.
-
النص القرآني و آفاق الكتابة، دار الآداب، بيروت 1993.
-
النظام والكلام، دار الآداب، بيروت 1993.
-
ها أنت أيها الوقت، (سيرة شعرية ثقافية)، دار الآداب، بيروت، 1993.
-
موسيقى الحوت الأزرق، دار الآداب، بيروت، 2002.
-
المحيط الأسود، دار الساقي، بيروت، 2005.
4) مختارات
-
مختارات من شعر يوسف الخال، دار مجلة شعر بيروت، 1962.
-
ديوان الشعر العربي،
-
الكتاب الأول، المكتبة العصرية، بيروت، 1964.
-
الكتاب الثاني، المكتبة العصرية، بيروت، 1964.
-
الكتاب الثالث، المكتبة العصرية، بيروت، 1968.
ديوان الشعر العربي (ثلاثة أجزاء)، طبعة جديدة، دار المدى، دمشق، 1996.
-
مختارات من شعر السياب، دار الآداب، بيروت، 1967.
-
مختارات من شعر شوقي (مع مقدمة)، دار العلم للملايين، بيروت، 1982.
-
مختارات من شعر الرصافي (مع مقدمة)، دار العلم للملايين، بيروت، 1982.
-
مختارات من الكواكبي (مع مقدمة)، دار العلم للملايين، بيروت، 1982.
-
مختارات من محمد عبده (مع مقدمة)، العلم للملايين، بيروت، 1983.
-
مختارات من محمد رشيد رضا (مع مقدمة)، دار العلم للملايين، بيروت، 1983.
-
مختارات من شعر الزهاوي (مع مقدمة)، دار العلم للملايين، بيروت، 1983.
-
مختارات من الإمام محمد بن عبد الوهاب، دار العلم للملايين، بيروت، 1983.
(الكتب الستة الأخيرة وضعت بالتعاون مع خالدة سعيد).
5) ترجمات
-
حكاية فاسكو، وزارة الإعلام، الكويت، 1972.
-
السيد بوبل، وزارة الأعلام، الكويت، 1972.
-
مهاجر بريسبان، وزارة الإعلام، الكويت، 1973.
-
البنفسج، وزارة الإعلام، الكويت، 1973.
-
السفر، وزارة الإعلام، الكويت، 1975.
-
سهرة الأمثال، وزارة الإعلام، الكويت، 1975.
-
مسرح جورج شحادة، طبعة جديدة، بالعربية والفرنسية، دار النهار، بيروت.
-
الأعمال الشعرية الكاملة لسان جون بيرس،
منارات، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1976. طبعة جديدة، دار المدى، دمشق.
منفى، وقصائد أخرى، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1978.
-
مسرح راسين
فيدر ومأساة طيبة أو الشقيقان العدوان، وزارة الإعلام، الكويت، 1979.
-
الأعمال الشعرية الكاملة لإيف بونفوا، وزارة الثقافة، دمشق، 1986.
-
كتاب التحولات، أوفيد، المجمع الثقافي، أبو ظبي، 2002.
-
الأرض الملتهبة، دومينيك دوفيلبان، دار النهار، 2004.
<img id="big" title="أحمد علي سعيد / أدونيس" alt="big" style="width: 109px; height%
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مختارات, مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























